بسم الله ما شاء الله ولا حول ولا قوة الا بالله

الشريط

الثلاثاء، 8 يناير 2013

60 قتيلا وقصف عنيف لريف دمشق وحمص


قالت لجان التنسيق المحلية في سوريا إن 60 شخصا قتلوا أمس الاثنين معظمهم في ريف دمشق. وأوضح ناشطون أن قوات النظام قصفت مدنا وبلدات عدة في سوريا، وأن القصف سبب دمارا كبيراً. وأفاد ناشطون بأن القصف شمِل كلاً من قلعة المضيق في ريف حماه وكفر روما في إدلب وحي بستان الباشا في حلب وحي سيدي مقداد وببيلا والمعضمية في ريف دمشق ومناطق أخرى كثيرة. وذكرت شبكة شام أن قوات النظام قصفت بعنف أحياء حمص القديمة وريفها الشمالي من مدفعية الكلية الحربية المتمركز بحي الوعر. وأضافت الشبكة أن اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر والنظامي في الجهة الجنوبية لمدينة حلفايا بريف حماه. في غضون ذلك اعتقلت قوات النظام المئات بالعاصمة ومحيطها وفقا لناشطين. وفي الوقت نفسه، سجلت اشتباكات بين الجيشين النظامي والحر على عدة جبهات. وقتل أربعة أشخاص من عائلة واحدة في قصف على مخبز في كفر بطنا بريف دمشق، وفق ما قالته الشبكة السورية لحقوق الإنسان. وشمل القصف بالمدافع وراجمات الصواريخ بلدات أخرى في ريف دمشق، بينها داريا ومعضمية الشام وبيت سحم والزبداني ودوما وعربين، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان وناشطين. آثار القصف على داريا بريف دمشق (الفرنسية) قصف واعتقالات وفي دمشق نفسها، تعرضت الأحياء الجنوبية للمدينة -ومنها حي العسالي- لقصف صاروخي عنيف، وفقا للجان التنسيق التي تحدثت أيضا عن اكتشاف جثتي رجلين أعدمتهما القوات النظامية في حي القدم. وفي دمشق أيضا، اعتقلت قوات الأمن أكثر من 300 شخص حسب لجان التنسيق أيضا. وبصورة متزامنة تقريبا، اعتقلت القوات النظامية 150 شخصا -بينهم نساء- عند حاجز عسكري في محيط بلدة المليحة بدمشق، وفق ما قاله الناشط محمد الأشمر للجزيرة. وتحدث الأشمر عن خشية من مجزرة قد ترتكب بحق المعتقلين المحتجزين في مسجد حسب قوله، مشيرا في هذه الأثناء إلى أن هطول مطر غزير على ريف دمشق حدّ من الغارات الجوية. وفي سياق عمليات القصف أيضا، أغارت طائرات حربية سورية الاثنين على طيبة الإمام بريف حماة، وألقت قنابل عنقودية حسب لجان التنسيق وناشطين. وتجدد القصف كذلك على دير الزور حيث سقط قتيل على الأقل. كما سقط قتلى في قصف مماثل على حي الجزماتي بحلب المدينة، والسفيرة بريفها. اشتباكات وانشقاقات وكانت اشتباكات وُصفت بالعنيفة قد وقعت في وقت مبكر الاثنين قرب شارعي راما والثلاثين ومحيط قسم الشرطة في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق، رغم وساطة قامت بها فصائل بمنظمة التحرير الفلسطينية بين الجيشين النظامي والحر. مقاتلون في محيط مطار تفتناز بريف إدلب حيث يدور قتال منذ أيام (رويترز) وفي محيط دمشق، أرسل الجيش النظامي تعزيزات إضافية إلى مشارف داريا حيث يُجابه منذ أسابيع بمقاومة عنيفة من الجيش الحر الذي يقاتل القوات النظامية في مناطق أخرى بالغوطتين الشرقية والغربية. وغير بعيد عن دمشق، سُجلت الاثنين اشتباكات عنيفة عند المدخلين الغربي والجنوبي لبلدة بصر الحرير في درعا، ووقعت اشتباكات مماثلة في بلدة داعل، سبقتها أخرى في منطقة نصيب الحدودية بين سوريا والأردن. وفي إدلب شمالا، استمر القتال في محيط مطاري تفتناز ومنّغ العسكريين بمشاركة مجموعات بينها جبهة النصرة التي بثت شريطا مصورا عن هجوم نفذه أحد عناصرها بسيارة ملغمة على ثكنة للقوات النظامية في مبنى التنمية الريفية بريف حماة. وفي ريف حماة أيضا، سجل انشقاق 22 عسكريا نظاميا من أصل نحو 200 انشقوا في الأيام القليلة الماضية حسب ناشطين. ودارت اشتباكات أخرى في بلدة المسطومة بإدلب، في وقت يستمر فيه القتال بوتيرة أخف حول معسكر وادي الضيف الذي يحاصره الثوار منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وفي بلدة عين عيسى بريف الرقة، قتل ثلاثة من مقاتلي الجيش الحر الذي تمكن مع ذلك من الاستيلاء على حاجز عسكري بالمنطقة وفق لجان التنسيق. وفي حلب، سُجل اشتباك عنيف في جامع الزبير بحي صلاح الدين، بينما ذكرت وكالة الأنباء السورية أن الجيش النظامي صد هجوما لمقاتلين على مقر للشرطة وقتل عددا منهم.